قال مسؤولون أمس السبت (6 يونيو حزيران) إن جثث 11 متسلقا انتشلت من جبل كينابالو أعلى قمم ماليزيا بعد أن تسبب زلزال قوته ست درجات في عدد من الانهيارات الأرضية فيما يبحث عمال الإنقاذ عن ثمانية لا يزالون في عداد المفقودين.
وقال ماسيدي مانجون وزير السياحة في ولاية صباح “يحزنني بشدة أن أعلن أن لدينا قتيلين وردت تقارير بشأنهما وتم انتشال تسع جثث على أيدي فريق البحث والإنقاذ ولم يتم تحديد هويتهم حتى الآن.”
ومن بين القتلى تلميذة تبلغ من العمر 12 عاما من سنغافورة وكانت ضمن مجموعة تسلق مؤلفة من 40 شخصا بالإضافة إلى مرشد محلي يبلغ من العمر 30 عاما.
ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن جوزيف بايرين كيتينجان نائب رئيس الوزراء في ولاية صباح قوله إن المأساة على جبل كينابالو وقعت نتيجة لتصرفات مجموعة من الأجانب الذين تجردوا من ملابسهم بالقرب من القمة في مايو ايار. وقال كيتينجان إن عشرة اوروبيين ابدوا عدم احترام للتقاليد المحلية ويجب أن يمثلوا أمام المحكمة.
وقال “يجب أن يمثلوا امام المحكمة المحلية على الأقل. بالنسبة لنا انتهكوا القوانين المحلية.”
وأضاف “يجب ألا نسمح لهم بالعودة إلى دولتنا في المستقبل”.
وأوضح أن متسلقين من 16 دولة تقطعت بهم السبل في الجبل في جزيرة بورنيو بما في ذلك 117 من الماليزيين 38 من سنغافورة وخمسة أميركيين وأربعة هولنديين وثلاث البريطانيين واثنين من الفرنسيين واثنين من الاستراليين. وكان هناك أيضا سياح من بلجيكا وتايلاند والفلبين وكازاخستان والهند ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والدنمرك والصين.
وما زالت عمليات الإنقاذ والإغاثة جارية لكنها تتعرض لعراقيل بسبب سوء الاحوال الجوية.