أنقرة (زمان التركية) – سلط البرلماني التركي المعارض عن حزب الشعب الجمهوري سركان ساري، الضوء على الخطر الذي تواجهه تركيا بسبب تلوث الهواء جراء محطات الطاقة الحرارية.
النائب سركان ساري استعرض تقريرًا حول تأثير محطات الطاقة الحرارية لتوليد الكهرباء على تلوث الهواء بناءً على قطع الأشجار في أكبلن.
وأوضح ساري أنه بحلول عام 2022 بات يوجد في تركيا ما مجموعه 67 محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم.
وأضاف ساري: “على الرغم من أن محطات توليد الكهرباء الحرارية في ينيكوي-كيمركوي التي ترغب في توسيع منطقة المنجم وتدمير غابة أكبلن، قد تقوم بترميم أنظمة المرشحات مثل المحطات الحرارية الأخرى في تركيا، إلا أنها لن تقيد ملوثات الهواء المنبعثة من المداخن إلا إلى حد ما”.
وأشار التقرير إلى أن محطات توليد الكهرباء الحرارية بالفحم في تركيا تعمل بأسلوب يتسبب في مشاكل صحية ويسبب الدمار البيئة.
كما أشار ساري في التقرير إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تواصل إنتاج الطاقة من الوقود الأحفوري وتشغيل محطات توليد الكهرباء الحرارية التي تعمل بالفحم، وحتى نهاية عام 2020، تم تخصيص إجمالي 748 ألف هكتار من مساحات الغابات لهذا الغرض.
وأكد التقرير أن تدمير الأشجار في غابة أكبلن هو حقيقة واضحة وملموسة تهدد صحة الإنسان بمشاكل صحية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المرشحات لا تمنع انبعاث ثاني أكسيد الكربون.
واقترح ساري في تقريره أنه يجب ألا تفتتح المزيد من محطات توليد الكهرباء بالفحم، ويجب تشجيع مالكي المحطات الحرارية الحالية على الاستثمار في الطاقة الشمسية و/أو الرياح.