برلين (زمان التركية) – أحمد برهان طفل تركي يبلغ من العمر 8 سنوات فقط يكافح مرض السرطان في ألمانيا بعيدًا عن والده المعتقل بتهمة الصلة بحركة الخدمة ووالدته الممنوعة من السفر للسبب ذاته.
اضطر الطفل برهان للبقاء وحيدًا في ألمانيا من أجل العلاج لمدة أسبوعين، والسبب أن والده معتقل منذ سنوات بتهمة الصلة بالانقلاب من دون أي دليل، وأمه ممنوعة من السفر خارج الوطن، لكن وضعه الصحي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
“برهان” البالغ من العمر ثمانية أعوام فقط والمصاب بسرطان العظام، والذي ذهب إلى ألمانيا من أجل تلقي العلاج في ظل غياب أي مساند له، دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملة يدعون فيها السلطات التركية إلى السماح للأم بالسفر إلى ألمانيا لتتولى مهمة رعاية ولدها، إلا أن الجهود باءت بالفشل، حيث أصم المسؤولين آذانهم لكل هذه الطلبات.
ماتا آطاكول الذي يستضيف الطفل في أحمد برهان في بيته بألمانيا قال عن حالة أحمد قائلاً: “عضلات أحمد ضعيفة للغاية، آلامه أزيد من اللازم.. إنه يحتاج إلى أمه للرعاية والمتابعة، وانفصال طفل في هذا العمر عن أمه لهو ظلم عظيم”.
أما “نتالي أفاظيان” الباحثة التي تتابع عن كثب حالة أحمد الصحية فقد أوضحت أن الطفل الصغير أصبح لا يأكل شيئًا قط.
الطفل الذي يكافح سرطان العظام على مدار عام انتقل في من أجل العلاج في ألمانيا مع جدّته إلى مدينة “كولونيا”؛ في 20 يناير/ كانون الثاني.
ومنذ انقلاب يوليو/ تموز 2016، اعتقل أكثر من 35 الف شخص في تركيا وفصل أكثر من 130 ألف شخص من وظائفهم بتهمة الانتماء لحركة الخدمة، التي تتهمها أنقرة بتدبير الانقلاب، فيما فر الآلاف خارج البلاد هربا من الملاحقات القانونية بالتهمة ذاتها.
Ah Ahmet'im güzel çocuk…
Ahmed Burhan çok üzgün lütfen annesinin yurtdışı yasağını kaldırın..#AhmetinAnnesinePasaport
https://t.co/YVFwyacrLZ— Elbet Bir Gün (@GulKokuluSozler) January 26, 2020