إسطنبول (زمان عربي) – نشر المدون التركي فؤاد عوني المعروف بفضحه لمؤامرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي صدقته الأحداثُ فيما أخبر عنه قبل وقوعها، تغريدة مثيرة للانتباه على تويتر حول الاستعداد لشن حملة اعتقالات جديدة ضد بعض المؤسسات الإعلامية تستهدف 200 من الكتاب والصحفيين.
وزعم فؤاد عوني، الذي يبلغ عدد متابعيه مليون شخص، على الرغم من إغلاق حسابه على تويتر أكثر من مرة، أنه سيتم اعتقال أكثر من 200 شخصًا، من بينهم الكتّاب والصحفيون المعارضون لحكومة العدالة والتنمية مثل أكرم دومانلي رئيس تحرير صحيفة “زمان”، وجان دوندار رئيس تحرير صحيفة “جمهوريت”، وأحمد ألطان رئيس تحرير صحيفة “طرف”، إلى جانب بعض القضاة والمدعين العموم.
وكتب عوني في تغريدات نشرها اليوم على تويتر “المدعون العموم طالبوا بحجز أماكن في السجون والزنزانات تكفي لاستيعاب الأسماء المخطط اعتقالهم”.
وفيما يلي الرسائل التي كتبها فؤاد عوني:
- تم تهيئة كافة الوحدات في المحاكم ومديريات الأمن لحملة الاعتقالات. وتعقد “مجموعة الغرفة السرية”، (وهي الوحدة التي تنفذ أوامر أردوغان) اجتماعاً تلو الأخر منذ يومين.
- ولأن مخططهم انكشف، ولا يريدون الوقوع في أخطاء، يراجعون مخططتهم لأكثر من مرة، ويخبرون مستجدات الأمر لكلٍّ من أردوغان وأفكان ألا وزير الداخلية السابق.
- المدعون العموم طالبوا بحجز أماكن في السجون والزنزانات تكفي لاستيعاب الأسماء المزمع اعتقالهم
- قال أردوغان إنه يجب علينا أن نشن حملة الاعتقالات قبل الانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم الأحد المقبل، وذلك من أجل عرقلة الإعلام المعارض من متابعة نتائج الانتخابات وتغطيتها للرأي العام.
- ومع أن أردوغان يضغط على الجهات المسؤولة باتخاذ القرار وشنّ العملية في أسرع وقت، إلا أن العملية تؤجّل دوماً بسبب أنه لم يقرر بعد قائمة الأسماء المطلوب اعتقالهم.
- قال أردوغان “عليكم بشن هذه العملية حتى يفهموا أننا جادون ولا نتهاون، فلا تهاون في هذا الأمر، وعلى الجميع أن يخاف”. وهم يستهدفون من خلال هذه العملية بثّ الخوف والذعر في قلوب الجميع.