إسطنبول-تركيا (زمان عربي) – عجزت مشاركة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مسيرة تأبين ضحايا هجمات باريس عن الحيلولة دون إظهار رد الفعل الذي تشكل لدى بعض الدول بخصوص السياسة التي تنتهجها تركيا حيال تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش).
وواجه داود أوغلو خلال زيارته أمس لألمانيا أسئلة تنتقد سياسة تركيا حيال تنظيم داعش حيث طالبه المسؤولون الألمان بزيادة التدابير الأمنية على الحدود التركية.
وفسر عدد من الخبراء والمحللين السياسيين استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لجميع الزعماء الذين قدموا إلى باريس بمصافحتهم وتقبيلهم واكتفاءه بمصافحة داود أوغلو دون معانقته وتقبيله على أنه موقف وردة فعل على سياسة تركيا.
وبحسب صحيفة” جمهوريت” التركية ففي الوقت الذي انتقدت فيه الصحافة العالمية تواجد داود أوغلو في موكب الزعماء بباريس خاصةً في الأيام التي تهدد فيها حكومته حرية الصحافة والتعبير عن الرأي تبين أنه لم تصدر دعوة خاصة لتركيا من قصر الإليزيه في فرنسا.
وأشارت المصادر إلى أن الدعوة كانت عامة فيما أوضح المسؤولون الأتراك في وقت سابق أنه وجهت دعوة خاصة لداود أوغلو من قبل فرنسا.
ولفتت الصحيفة إلى أن داود أوغلو أبدى اهتماما بعدم الوقوف جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء المسيرة. حيث إن داود أوغلو يعتزم الذهاب مجددا – بعد سنوات – لمؤتمر دافوس الذي بدأ بأزمة مع إسرائيل عندما غادر أردوغان –رئيس الوزراء آنذاك- الجلسة احتجاجا على كلمة الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.